في إطار نشاطه البحثي، يصدر مركز التنمية والدعم والإعلام “دام” تقرير “غزة وصناعة التوحش” للباحث هشام جعفر الذي يخوض عبر سلسلة من المقالات مسعى حثيثا؛ لتجاوز الوصف السطحي لـ”الشر“، والانغماس في تشريح الآليات الهيكلية والنفسية لـ”صناعة التوحش”، لا يهدف التقرير لإدانة الفعل فحسب، بل فهم كيفية صنع الفاعلين للقتل الجماعي.. المزيد
المقالات الأربعة التي يضمها هذا الجهد البحثي تنظر في الجذور المشتركة للإبادة والقتل الجماعي، متتبعة خيطا رفيعاً يربط بين الدوافع “المبتذلة” للناس العاديين، وبين أقصى درجات العنف، لنكشف كيف أن الانغماس في العنف الجماعي لا يقتصر على وحوش استثنائية، بل يُصنع اجتماعياً من خلال بنية تحتية أيديولوجية ونظامية، تستفيد من دوافع تبدو ”عادية”، مثل المصالح المادية، والتقدم الوظيفي، والضغط الاجتماعي، بينما يتم في الوقت نفسه تحييد القدرة الأخلاقية عبر آليات نفسية وبنيوية محكمة.. المزيد
ويستكشف الباحث دور مفاهیم مثل “إزاحة المسئولية”، و”نزع الإنسانية”، واللغة الملطفة، في تعليق القيود الأخلاقية لدى الأفراد، مما يسمح لهم بالمشاركة في مشاريع التدمير الكبرى.. المزيد
إن فهم هذه الآليات عالمية- الانتشار من معسكرات الإبادة إلى عنف السجون ومعسكرات الاعتقال- هو خطوة أخيرة نحو تفكيك الجذور البنيوية للعنف في عالم ما بعد غزة، وإلقاء ضوء على الجانب المظلم من السؤال: كيف يمكن للبشر العاديين، أن يفعلوا شراً شديداً؟ وكيف يمكن لبُنى السلطة وهياكل الاقتصاد، أن تنتج هذا الحجم من التوحش؟
لقراءة التقرير كاملا:






