الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي لم يغادر بؤرة الضوء، كان حديث وسائل الإعلام مجددا، هذه المرة بعد إطلاق نار قريب منه خلال حفل عشاء لمراسلي البيت الأبيض.
ترامب قال عقب محاولة إطلاق النار عليه، إن الهجوم لا علاقة له بإيران، قائلا إن “محاولات اغتيالي تتكرر”، في إشارة إلى تصاعد المخاطر الأمنية المحيطة به. وانتقد مستوى التأمين في موقع الحفل، معتبرا أن “مبنى العشاء لم يكن يتمتع بأمان كاف”، ومؤكدا أنه سيتم “مراجعة ظروف حادث إطلاق النار بشكل كامل”.
في القاهرة، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن هناك “مساعي مدبرة” تستهدف إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وتفكيك دوله تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة”.
في القاهرة أيضا، تراجع لجنة إدارة الأزمات حاليا إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة التي أقُرت الشهر الماضي، بما في ذلك مواعيد إغلاق المحال والمراكز التجارية ونظام العمل عن بعد.
وفي القاهرة ثالثا، قال جميل حليم، المستشار القانوني لبطريركية الأقباط الكاثوليك في مصر، إن شهادات “تغيير الملة” بهدف الطلاق، تحولت لتجارة وبلغ سعر الواحدة منها 150 ألف جنيه.
وواصل عمال قسم التجهيز في “مصر العامرية للغزل والنسيج” إضرابهم عن العمل؛ احتجاجا على التمييز في الأجور.
يوميات الحرب الإقليمية| أمريكا تواصل حصار المواني الإيرانية.. وإعلام إسرائيلي: “الجيش يغرق في وحل لبنان”

في اليوم الـ19 لسريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن قواتها تواصل فرض العقوبات وتنفيذ الحصار على السفن المتجهة إلى إيران أو المغادرة منها، مشيرة إلى أنها حوّلت مسار 37 سفينة منذ بدء الحصار على المواني الإيرانية.
وأضافت أن مروحية تابعة للبحرية الأمريكية اعترضت سفينة مرتبطة، بما يُعرف بـ”أسطول الظل” الإيراني في بحر العرب، لافتة إلى أن هذه السفينة واحدة من بين 19 سفينة يشملها نظام العقوبات الأمريكية.
من جانبها، أعلنت إيران أن وزير خارجيتها عباس عراقجي غادر إسلام أباد، ووصل إلى العاصمة العمانية مسقط بعد مشاورات مع مسئولين باكستانيين، في حين ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة الوفد الأمريكي إلى باكستان.
في المقابل، قال ترامب على منصته تروث سوشيال: لقد ألغيت للتو رحلة ممثليّ إلى إسلام أباد، في باكستان، للقاء الإيرانيين “في إشارة إلى ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر “. وتابع: لقد أهدرنا كثيرا من الوقت والعمل.
وتحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، عن إخفاقات الجيش الإسرائيلي المتراكمة في المواجهة مع المقاومة في لبنان- حزب الله، بالتزامن مع مؤشرات مقلقة، أبرزها ارتفاع حالات الانتحار في صفوفه.
وأشارت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إلى استمرار وجود عشرات أو مئات من مقاتلي حزب الله، داخل ما يُسمّى “المنطقة الصفراء” في جنوب لبنان، “حيث ينفذون عمليات بأسلوب حرب العصابات”.
وأضافت الصحيفة، أنه رغم الطقس الصيفي في الأيام الأخيرة، فإنّ صورة الوضع في الشمال واضحة، مشيرة إلى أن “الجيش” الإسرائيلي “يغرق في الوحل اللبناني”.
الرئيس السيسي: “مساع مدبرة لتفكيك دول الشرق الأوسط”

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن هناك “مساعي مدبرة” تستهدف إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وتفكيك دوله تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة.
وأضاف خلال كلمة ألقاها أمس في ذكرى تحرير سيناء، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بظروف دقيقة ومصيرية. والطريق الأمثل لمستقبل المنطقة لا يقوم على الاحتلال والتدمير وسفك الدماء، بل على التعاون والبناء والسلام لتحقيق الاستقرار، وهو السبيل الوحيد ليعم الخير على الجميع.
كما شدد على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووقف محاولات تقسيم دول المنطقة وتفكيكها، والاستيلاء على مقدرات شعوبها، وإذكاء أسباب الاقتتال الداخلي والحروب الأهلية والدولية.
ذكر أن مصر أدانت بوضوح وحزم الاعتداءات التي تعرضت لها بعض الدول العربية الشقيقة مؤخراً، وأكدت رفضها القاطع لأي مساس بسيادة تلك الدول أو انتهاك سلامة أراضيها، معلنة دعمها الكامل لها.
الحكومة تراجع إجراءات ترشيد الطاقة

تراجع لجنة إدارة الأزمات حاليا إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة التي أقُرت الشهر الماضي، بما في ذلك مواعيد إغلاق المحال والمراكز التجارية ونظام العمل عن بعد، وفقا لما صرح به رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي.
وتعلن الحكومة اليوم أو غدا، عما إذا كان سيجري تمديد بهذه الإجراءات، التي ينتهي العمل بها غدا الاثنين.
ورجح مدبولي استمرار نظام العمل عن بعد، قائلا إن هذا الإجراء “حقق وفرا بالفعل، وساهم في تقليل حركة السيارات”.
وحققت البلاد وفرا بلغ نحو 14.4 مليون دولار في أسبوع واحد فقط بفضل خطة ترشيد استهلاك الطاقة. وتأتي هذه الإجراءات بعد أن تضاعفت تكلفة الوقود المورد إلى محطات الكهرباء تقريبا في شهري فبراير ومارس لتصل إلى 60 مليار جنيه، مع تخطي أسعار النفط العالمية حاجز الـ100 دولار للبرميل؛ نتيجة الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، تجاوزت تدفقات استثمارات الأجانب 4 مليارات دولار خلال الأسبوعين الماضيين 1.3 مليار دولار في الأسبوع المنتهي الخميس الماضي، و2.7 مليار دولار في الأسبوع الذي سبقه، مع استمرار الاقبال على أدوات الدين الحكومي، خاصة في السوق الثانوية.
المستشار القانوني للكنيسة الكاثوليكية: شهادات تغيير الملة تحولت إلى تجارة

قال جميل حليم، المستشار القانوني لبطريركية الأقباط الكاثوليك في مصر، إن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يتمتع بذاتية خاصة، كونه نتاجا لاشتراك وإجماع رؤساء الكنائس كافة.
وأضاف في مداخلة تلفزيونية: “أن القانون وضع ضوابط للمساعدة في تخفيف حدة النزاعات الزوجية”.
وتابع: الإشكالية كانت تتعلق بكيفية الطلاق في المسيحية، لافتا إلى التحايل عبر ابتداع «اختلاف الملة والطائفة» بغرض الطلاق.
وأشار إلى تحول الأمر إلى «تجارة»، موضحا أن شهادات «اختلاف الملة والطائفة» كان يُدفع لأجلها مبالغ وصلت إلى 150 ألف جنيه من أجل تغيير الملة.
ولفت إلى أن أغلب تلك الشهادات، وبنسبة تصل إلى 90%، كانت شهادات «مضروبة ومزورة».
وأوضح أن إصدار شهادة الانضمام من طائفة إلى أخرى، كالانتقال من الكاثوليكية إلى الأرثوذكسية على سبيل المثال، يتطلب تقديم طلب والخضوع لاختبارات معينة قبل الحصول على موافقة الرئيس الديني للطائفة.
ونوه أن المرجعية الأساسية للزواج في الإنجيل تنص على أن الزواج الديني «رباط مقدس»، وما جمعه الله لا يفرقه إنسان، مشيرا إلى أن القاعدة الرئيسية تقتضي عدم جواز إيقاع الطلاق، مع وجود لوائح داخلية لكل طائفة تحكم ظروفها الخاصة.
وأوضح أن الكنيسة الكاثوليكية لا يوجد بها طلاق نهائيا، سواء في مصر أو في أي مكان آخر، لافتا إلى أن إيقاع الطلاق لا يتم إلا بقرار من البابا في روما.
وأضاف أن البديل كان الانفصال الجسماني الذي يقضي بسكن كل طرف في منزل منفصل، دون أن يحق له الزواج من أخرى، مؤكدا أن الزواج في مصر عقائدي وديني، وفقا للإنجيل وليس مدنيا، يُبيح الطلاق كما في الدول الأوروبية.
عمال قسم التجهيز بمصر العامرية للغزل والنسيج يواصلون الإضراب احتجاجا على التمييز في الأجور

في بيان لها قالت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، إنها تتابع ببالغ القلق تطورات إضراب 200 عامل من قسم التجهيز من شركة “مصر العامرية للغزل والنسيج” بالإسكندرية، والذي دخل يومه الثامن احتجاجًا على السياسات التمييزية في الأجور واستمرار تدهور أوضاعهم الاقتصادية.
وأضاف البيان: يأتي هذا التصعيد عقب قرار إداري بزيادة رواتب العاملين من أصحاب المؤهلات العليا بنسبة 30% من الأجر الثابت مقابل زيادة 250 جنيها لباقي العمال من أصحاب المؤهلات المتوسطة وغير الحاصلين على مؤهلات، مما أثار حفيظة العمال الذين رأوا أن الزيادة تمثل تمييزًا، لا يستند على معايير موضوعية تتعلق بطبيعة العمل أو الإنتاج، وإنما يعكس تمييزًا غير مبرر في الأجر بين فئات العمال
وقالت المفوضية إن هذا الإجراء يمثل انتهاكًا صريحًا لمبدأ المساواة وعدم التمييز في الأجور، وهو مبدأ راسخ في كلٍ من الدستور المصري الذي ينص على المساواة بين المواطنين وعدم التمييز لأي سبب، بما في ذلك الوضع الاجتماعي أو الوظيفي، وكذلك قانون العمل المصري الذي يقر في المادة 53 على مبدأ “الأجر المتساوي عن العمل ذي القيمة المتساوية”.






