هذه المرة يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الاتفاق لإنهاء الحرب مع إيران سيوقع اليوم الأحد، الذي يوافق عيد ميلاده الثمانين، بينما لا توجد تأكيدات إيرانية نهائية بهذا الخصوص، الأمر الذي يجعل العالم ــ وإقليم الشرق الأوسط خصوصا في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القليلة القادمة.
في القاهرة، تواصل الحكومة زيادة وارداتها من الغاز المسال؛ لتعويض تراجع الإنتاج المحلي وانخفاض الإمدادات الواردة من دولة الاحتلال الإسرائيلي، لتأمين الطلب المتزايد على الكهرباء في فصل الصيف.
في القاهرة أيضا، نفذت وزارة التموين حملات متعددة؛ لضبط مادة ثاني أكسيد التيتانيوم، التي تستخدمها بعض محلات عصير القصب بكميات تشكل خطورة على صحة الإنسان.
وفي القاهرة ثالثا، رفضت محكمة النقض طعن المحامي محمد الباقر، على قرار إدراجه بقوائم الإرهاب، وهو القرار الذي اعترضت عليه جهات حقوقية، وطالبت بإلغائه.
وأعلن مساعد رئيس الوزراء عن استهداف إدراج 30 شركة حكومية بمرحلة الطروحات في المرحلة الحالية.
وكشفت دراسة حديثة عن تحول القاهرة والإسكندرية للمرة الأولى إلى محافظات طاردة للسكان، بينما تصدرت محافظات البحر الأحمر وجنوب سيناء قائمة المحافظات الأكثر جذباً للسكان، مدفوعة بالتوسع السياحي والاستثمارات الجديدة.
يوميات الحرب الإقليمية| حفل توقيع “إلكتروني” على اتفاق وقف إطلاق النار.. والمقاومة اللبنانية تنشر فيديو عملية إسقاط الـ”هيرون 1″

في اليوم الـ107 للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، يسود التفاؤل بقرب التوقيع على اتفاق، ينهي الحرب رغم التوتر الذي شهده مضيق هرمز أمس بعد إسقاط القوات الأمريكية مسيرة إيرانية.
وقال الناطق باسم الخارجية الباكستانية، إن إسلام آباد ستنظم اليوم حفل توقيع إلكتروني عبر تقنية الفيديو على اتفاق سلام أمريكي إيراني.
الاتفاق المرتقب وصفه مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، بأنه ” اتفاق رائع وقوي للغاية”.
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن الحرب على بلاده فشلت في تحقيق أهدافها.
وقالت سي إن إن، إنه بحسب مسؤول في إدارة ترامب، فإن مذكرة التفاهم ستُطلق فترة مدتها 60 يومًا لإجراء مفاوضات تقنية، وستحدد التزامات، تشمل تفكيك البرنامج النووي الإيراني وتدمير اليورانيوم عالي التخصيب، الذي أشار إليه ترامب باسم “الغبار النووي”.
ومن جانبها، قالت صحيفة “إسرائيل هيوم” أنّ الحرب ضدّ إيران انتهت بفشل استراتيجي مدوٍ لإسرائيل.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها، أنّ النظام في طهران لا يزال واقفاً على قدميه، كما أنّ اليورانيوم المخصّب بقي في يديه، مشيرة إلى أنّ “إسرائيل” وجّهت ضربة لإيران، لكنّها فشلت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وخرجت من المعركة أضعف مما دخلت إليها.
في غزة، استُشهد الطفل أمير عماد البشيتي “13 عاماً”، متأثّراً بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بطن السمين جنوب مدينة خان يونس.
وفجّر جيش الاحتلال مباني سكنية في محيط تل الزعتر في جباليا شمال القطاع، ونسف مباني أخرى في المناطق الشرقية لحي التفاح شرق مدينة غزة، فيما أطلقت بوارجه الحربية نيرانها بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في عرض بحر المدينة.
ونشرت المقاومة في لبنان- حزب الله، أمس السبت، مشاهد توثّق عملية استهداف مسيّرة إسرائيلية من نوع “هيرون 1” فوق أجواء البقاع اللبناني، والسيطرة على حطامها.
الحكومة تتوسع في استيراد الغاز المسال وسط تراجع الإنتاج المحلي والإمدادات من دولة الاحتلال
تتجه الحكومة لزيادة وارداتها من الغاز المسال من الأسواق الدولية والفورية؛ لمواجهة العجز المتوقع في الإنتاج المحلي وعدم التزام الشركات الإسرائيلية برفع معدل الضخ اليومي من 1.1 مليار قدم مكعبة إلى ملياري قدم مكعبة خلال ذروة الاستهلاك في فصل الصيف. يأتي التراجع الإسرائيلي عن زيادة الإمدادات لمصر وفق اتفاق وقعه الطرفان في أغسطس، كجزء من صفقة قيمتها 35 مليار دولار ممتدة حتى عام 2040.
وقال المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إن منظومة استيراد الغاز الطبيعي المسال وسفن ضخ الغاز للشبكة المصرية “التغويز” جاهزة لتأمين احتياجات البلاد من الطاقة خلال أشهر الصيف، رغم تراجع الإنتاج المحلي وانخفاض الإمدادات الواردة من إسرائيل.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية، أجراها الوزير بمنطقة العين السخنة لمتابعة جاهزية منظومة استيراد الغاز الطبيعي المسال، والتي تضم ثلاث سفن تغويز، تشمل “هوج جاليون” و”إنرجوس إسكيمو” بميناء سوميد و”إنرجوس باور” بميناء سونكر، إضافة إلى سفينة رابعة تعمل في ميناء دمياط.
وأضاف الوزير، أن الوزارة تمتلك منظومة متكاملة ومرنة لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي اللازمة لمحطات الكهرباء والقطاع الصناعي ومختلف الأنشطة الاقتصادية، حيث تعمل بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لضمان استقرار إمدادات الطاقة خلال فترات الذروة الصيفية.
وأوضح أن إجمالي الطاقة الاستيعابية لسفن التغويز العاملة حالياً يصل إلى نحو 2.7 مليار قدم مكعبة يومياً، بما يسمح باستقبال شحنات الغاز المسال المستوردة وإعادة تغويزها وضخها في الشبكة القومية للغاز الطبيعي؛ لتلبية احتياجات السوق المحلية.
التموين تنفذ حملات رقابية و تضبط كميات من مادة ثاني أكسيد التيتانيوم المستخدمة في غش عصير القصب

نفذت الأجهزة الرقابية التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية بالتنسيق مع الجهات الرقابية والتنفيذية المعنية، عدة حملات مكثفة ومفاجئة على الأنشطة الغذائية بمختلف المحافظات.
أسفرت الحملات عن ضبط عدد من المخالفات المتعلقة باستخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في تغيير خواص ومظهر عصير القصب بالمخالفة للاشتراطات والضوابط المنظمة، وذلك في إطار جهود الوزارة للتصدي لكافة صور الغش التجاري والتدليس في المنتجات الغذائية، حسب بيان رسمي لها.
شملت الحملات عدة مواقع بمحافظات مختلفة، أبرزها مركزا طوخ في القليوبية والقوصية في أسيوط.
ودعت الوزارة المواطنين إلى شراء العصائر والمنتجات الغذائية من مصادر موثوقة ومنشآت مرخصة، تلتزم بالاشتراطات الصحية، مع تجنب العصائر ذات الألوان غير الطبيعية أو المبالغ في نصاعتها.
النقض ترفض طعن محمد الباقر على إدراجه في قوائم الإرهاب

قضت محكمة النقض، برفض الطعن المقدم من المحامي الحقوقي محمد الباقر على القرار الصادر بمد إدراجه على قوائم الكيانات الإرهابية.
وكانت الدائرة الأولى إرهاب قد أصدرت حكمها في القضية رقم 1781 لسنة 2019، بجلسة 18 نوفمبر 2025، بمد إدراج محمد الباقر على قوائم الإرهاب لمدة خمس سنوات إضافية، وذلك بناءً على الطلب المقدم من النيابة العامة، على الرغم من إخلاء سبيله والعفو عنه.
وكانت 12 منظمة حقوقية قد أصدرت بيانا مشتركا، أدانت فيه استمرار إدراج الباقر على قوائم الإرهابيين.
قضى محمد الباقر نحو أربع سنوات في السجن، بعد احتجازه على ذمة قضايا عدة، وأُطلق سراحه في يوليو 2023 بعفو رئاسي عن باقي العقوبة الصادرة من محكمة جنح أمن الدولة طوارئ في ديسمبر 2021 بتهمة “نشر أخبار كاذبة” في القضية رقم 1228 لسنة 2021، ورغم ذلك، فإن الحكم لم يُسقط القضية التي ألقي القبض عليه بموجبها (رقم 1356 لسنة 2019 – أمن دولة عليا)، ولا القضية الثالثة رقم 1781 لسنة 2019 التي أدرج على إثرها على قوائم الإرهاب، ولا حتى القضية 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، التي حُقق معه فيها أثناء وجوده في السجن.
مساعد رئيس الوزراء: 30 شركة حكومية بمرحلة الطروحات

قال الدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس وحدة الشركات المملوكة للدولة، إن الوحدة وضعت 16 شركة تابعة لقطاع الأعمال على شاشة التداول، وستضيف 4 شركات أخرى قبل نهاية يونيو، ليصبح الإجمالي 20 شركة.
وأضاف أنه يتم تجهيز 10 شركات تابعة لقطاع البترول، ليصل إجمالي الشركات المستهدفة في هذه المرحلة إلى 30 شركة.
وكانت شركة خدمات البترول البحرية تقدمت بطلب لقيد أسهمها في السوق الرئيسية بالبورصة المصرية، وفقا لبيان صادر عن البورصة.
وتسعى الشركة لقيد رأس مال مصدر بقيمة 120 مليون دولار، مقسما على 12 مليون سهم بقيمة اسمية تبلغ 10 دولارات للسهم.
وقالت مصادر، إن طرح “خدمات البترول البحرية” يأتي تمهيدا لطرح حصص من عمالقة قطاع البترول إنبي وبتروجيت وميدور في يوليو المقبل.
وأمس الأول وافق جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة على نقل حصة قدرها 10% إلى شركة “طاقة عربية” من خلال شركة جديدة باسم كويك فيول لتجارة وتوزيع المنتجات البترولية، لتؤول إليها ملكية 172 محطة من شبكة محطات وقود “وطنية”، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء.
وتتولى “طاقة عربية” الإدارة الكاملة والتشغيل للشركة الجديدة، التي تأسست تمهيدا لطرحها في البورصة المصرية.
دراسة حديثة: البحر الأحمر وجنوب سيناء يتصدران المحافظات الجاذبة وتراجع القاهرة والإسكندرية

كشفت دراسة صادرة مؤخرا عن المركز المصري للدراسات الاقتصادية عن تحول القاهرة والإسكندرية للمرة الأولى إلى محافظات طاردة للسكان، في مؤشر يعكس تغيرات عميقة في أنماط الانتقال داخل البلاد.
وبحسب الدراسة، لم تعد القاهرة، تمثل الوجهة التقليدية الجاذبة للباحثين عن فرص العمل وتحسين مستويات المعيشة، وبدأت محافظات مثل البحر الأحمر وجنوب سيناء في تصدر قائمة المحافظات الأكثر جذباً للسكان، مدفوعة بالتوسع السياحي والاستثمارات الجديدة.
وضمت قائمة المحافظات الطاردة أيضاً السويس ودمياط، رغم ما تتمتعان به من نشاط صناعي وموقع اقتصادي مهم.
وأظهرت الدراسة، أن الانتقال من الريف إلى المدن لم يعد يحقق التحسن الاقتصادي المتوقع، بل يؤدي في كثير من الحالات إلى انخفاض مستوى الرفاه بنسبة 2.4%، نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة، وخاصة الإيجارات إلى جانب ضعف شبكات الدعم الاجتماعي، التي يعتمد عليها السكان في المجتمعات الريفية.
في المقابل، سجل الانتقال من مدينة إلى أخرى تحسناً في مستوى الرفاه بنسبة 3.7%، ما يعكس ميلاً متزايداً نحو البحث عن فرص أفضل داخل البيئات الحضرية الأقل تكلفة والأكثر مرونة.






