أصداء حادث إطلاق النار بالقرب من الرئيس الأمريكي في حفل خاص بمراسلي البيت الأبيض لا زالت تطفو على السطح، ومعها ارتفعت شعبية الرئيس ترامب داخليا “بنسبة قليلة”.

المدعي العام الأمريكي قال إن دوافع المسلح المتهم لا تزال قيد التحقيق، لكن النتائج الأولية تشير، إلى أنه كان يستهدف مسئولين في الإدارة الأمريكية.

وتأتي حادثة إطلاق النار “الثالثة” على ترامب في ظل تراجع واضح في شعبيته وتضاؤل فرص حزبه في الانتخابات النصفية القادمة، لصالح الحزب الديمقراطي الذي وصف ترامب أعضاءه، بأنهم “مختلون عقليا”.

في القاهرة، أعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إيقاف العمل بقرار غلق المحلات العامة والمراكز التجارية والمطاعم مبكرا، والعودة رسمياً إلى المواعيد الطبيعية المعمول بها سابقاً.

في القاهرة أيضا كشفت تقارير صحفية عن اتجاه الحكومة إلى رفع مخصصات قطاع التعليم بنسبة 20% في مشروع موازنة العام المالي المقبل.

في القاهرة ثالثا، رفضت منظمات حقوقية توصية المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي بمد الدورة النقابية الحالية لستة أشهر، واصفة هذه التوصية بأنها استمرار لنهج التعامل مع التنظيم النقابي، باعتباره شأنًا إداريًا خاضعًا لإرادة الأجهزة التنفيذية، وليس حقًا أصيلاً للعمال، ينبغي أن يُمارس بحرية واستقلال.

وفي العاصمة المالية باماكو، أعلنت عائلة وزير دفاع البلاد، ساديو كامارا، أنه قُتل في تفجير انتحاري على ما يبدو بشاحنة مفخخة؛ استهدفت منزله، في تصعيد لموجة هجمات منسقة، شنها مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة، وانفصاليون في جميع أنحاء البلاد.

يوميات الحرب الإقليمية| إيران أبلغت الوسطاء صيغة تفاوضية من 3 مراحل

مفاوضات بين أمريكا وإيران
مفاوضات بين أمريكا وإيران

أفادت مصادر مطلعة في طهران، أن إيران أبلغت الوسطاء بصيغة تفاوضية تقوم على ثلاث مراحل، مؤكدة أن طهران ستتفاوض وفق هذه الصيغة في حال قبول واشنطن بها.

وبحسب المصادر، تركز المرحلة الأولى من المحادثات على إنهاء الحرب والحصول على ضمانات بعدم تجديدها ضد إيران ولبنان، على ألا تُناقش في هذه المرحلة أي ملفات أخرى.

وفي حال التوصل إلى اتفاق، “سيتم الانتقال إلى المرحلة الثانية؛ لبحث كيفية إدارة مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب”.

أما المرحلة الثالثة، فهي مرتبطة ببحث الملف النووي، إذ تؤكد إيران رفضها مناقشة هذا الملف، قبل التوصل إلى اتفاق على المرحلتين الأولى والثانية.

المتحدثة باسم البيت الأبيض، قالت إن هذه “مناقشات دبلوماسية حساسة”، ولن تتفاوض الولايات المتحدة عبر وسائل الإعلام، وفق موقع أكسيوس.

وشددت على أن الرئيس دونالد ترامب، أكد أن واشنطن هي صاحبة القرار، ولن تبرم سوى اتفاق، يخدم مصلحة الشعب الأمريكي أولا، وأنها لن تسمح أبداً لإيران بامتلاك سلاح نووي.

من جهة أخرى، أقرّ المتحدّث باسم جيش الاحتلال، بمقتل جندي وإصابة 6 آخرين، جراح 4 منهم خطرة، خلال ما وصفه بحدث أمني صعب في جنوب لبنان.

وكشفت إذاعة الاحتلال تفاصيل العملية في بلدة الطيبة، حيث أفادت بأنه بعد تعطّل دبابة تابعة للواء جولاني في الطيبة صباحاً، وجه حزب الله مسيّرة مفخخة نحوها أثناء محاولة إصلاحها، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة 6 آخرين، وتمّ استدعاء مروحية للإخلاء.

وأضافت الإذاعة، أنه خلال عمليات الإخلاء أطلق حزب الله مسيّرتين مفخّختين إضافيتين باتجاه قوات الإنقاذ، سقطت إحداهما على بعد أمتار قليلة من المروحية التي كانت تجلي الإصابات.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ السلطات أعلنت رسمياً إلغاء الاحتفالات التقليدية في منطقة “ميرون”، خشية استهداف التجمّعات برشقات صاروخية من لبنان، وتخوّفاً من وقوع “حدث متعدّد الإصابات”.

الحكومة تلغي قرار الإغلاق المبكر واستمرار يوم العمل عن بعد ومن الوارد اتخاذ إجراءات ترشيد أخرى

قرار غلق المحلات
قرار غلق المحلات

أعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إيقاف العمل بقرار غلق المحلات العامة والمراكز التجارية والمطاعم في الـ11 مساء، والعودة رسمياً إلى المواعيد الطبيعية المعمول بها سابقاً.

وخلال ترؤسه اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات، أمس الأحد، قررت اللجنة إنهاء القيود الزمنية التي فُرضت مؤخراً كإجراء استثنائي.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الوزراء المستشار محمد الحمصاني، أن العودة للمواعيد القديمة؛ تهدف إلى منح مرونة أكبر لحركة الأسواق والمواطنين، بالتزامن مع جهود الدولة لضبط الأداء الاقتصادي.

وأشار الحمصاني إلى استمرار العمل بباقي قرارات الترشيد، بما في ذلك نظام العمل عن بُعد لبعض الموظفين، مؤكدًا أن إلغاء قرار الغلق عند الساعة 11 مساء جاء استجابة لمطالب القطاع الخاص، خاصة القطاع السياحي، لتفادي أي تأثيرات سلبية على النشاط الاقتصادي.

وأوضح أن الحكومة قد تتخذ إجراءات ترشيد إضافية لمواجهة تكاليف ارتفاع أسعار الطاقة، مضيفًا: «إحنا ممكن لو في أي قرارات إضافية للترشيد سنعمل على اتخاذها؛ لأنها بتصب في صالح مواجهة تكاليف ارتفاع الطاقة».

تقارير: اتجاه لرفع مخصصات التعليم 20%

رفع مخصات التعليم
اتجاه لرفع مخصصات التعليم في مشروع موازنة العام المالي المقبل

قالت تقارير صحفية، إن الحكومة تتجه إلى رفع مخصصات قطاع التعليم بنسبة 20% في مشروع موازنة العام المالي المقبل، لتصل إلى 442.3 مليار جنيه، مقارنة بنحو 352.4 مليار جنيه خلال فترة الـ12 شهرا السابقة.

وتأتي الزيادة المرتقبة، التي تتجاوز معدلات التضخم، في أعقاب تصريحات صدرت عن دوائر حكومية خلال الأشهر الأخيرة، تؤكد أن قطاعي التعليم والصحة سيتصدران أولويات خطة الدولة للعام المالي الذي يبدأ في يوليو المقبل.

تخطط الحكومة أيضا لرفع تمويل التعليم قبل الجامعي بنسبة 11.5% على أساس سنوي، وسيوجه الجانب الأكبر من هذه الزيادة لإنشاء أو تجديد نحو 13 ألف فصل دراسي، وتطوير نحو 1600 مدرسة، فضلا عن التوسع في نموذج المدارس المصرية اليابانية عبر إنشاء 100 مدرسة إضافية.

ويبرز التعليم الفني ضمن الأولويات الرئيسية في هذه الخطة، عبر إنشاء 10 مدارس جديدة للتكنولوجيا التطبيقية، إلى جانب تطوير ألف مدرسة فنية بالشراكة مع القطاع الخاص.

وعلى مستوى التعليم العالي، من المقرر أن يرتفع التمويل بنسبة 11.0% على أساس سنوي، لدعم جهود التطوير المستمرة وإنشاء 29 جامعة حكومية و12 جامعة تكنولوجية. سيوجه أيضا جزء من المخصصات لتطوير نحو 147 مستشفى جامعيا، في حين ستخضع 60 مستشفى أخرى لخطة رقمنة تقودها الحكومة.

اعتراضات حقوقية على توصية “الأعلى للتشاور الاجتماعي”

في بيان لها، أعربت دار الخدمات النقابية والعمالية عن رفضها واستنكارها للتوصية الصادرة عن المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي بمد الفترة الانتخابية للدورة النقابية الحالية لمدة ستة أشهر، مع الاتجاه إلى مدها مستقبلاً إلى خمس سنوات، واعتبرت أن هذه التوصية تمثل استمرارًا لنهج التعامل مع التنظيم النقابي، باعتباره شأنًا إداريًا خاضعًا لإرادة الأجهزة التنفيذية، وليس حقًا أصيلاً للعمال، ينبغي أن يُمارس بحرية واستقلال.

من جانبها، وصفت المفوضية المصرية للحقوق والحريات الخطوة ذاتها، بأنها تثير الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل التنظيم النقابي في مصر.

وقالت إنه بناء على التوصية الأخيرة للمجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي، تتجه النوايا الرسمية لإصدار قرار بتأجيل الانتخابات النقابية العمالية وتمديد الدورة وتتجه النوايا الرسمية نحو تأجيل الانتخابات النقابية العمالية وتمديد الدورة النقابية الحالية (2022- 2026) لمدة ستة أشهر إضافية، تحت مبرر “استكمال التحول الرقمي”.

واعتبرت المفوضية، أن توقيت القرار وسياقه التشريعي يثيران مخاوف جدية من استخدام التأجيل كأداة لإعادة هندسة المجال النقابي، وإطالة بقاء القيادات الحالية، وتأجيل حق ملايين العمال في اختيار ممثليهم بحرية.

فيما وصفت دار الخدمات النقابية مد الدورة الحالية، ثم إقرار مبدأ المد لخمس سنوات مستقبلاً، بأنه لا يعالج أيًا من أوجه القصور الحقيقية في قانون المنظمات النقابية العمالية رقم 213 لسنة 2017، بل يكرّس الاختلالات القائمة، ويُبقي على القيود المفروضة على حق العمال في التنظيم النقابي الديمقراطي.

التلفزيون الرسمي المالي يؤكد مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا

مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم
مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم

أعلن التلفزيون الرسمي في مالي، مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، في هجوم نفذه مسلحون، في تطور أمني خطير تشهده البلاد.

وكانت أسرة كامارا، أعلنت في وقت سابق، أنه قُتل في تفجير انتحاري على ما يبدو بشاحنة مفخخة؛ استهدف منزله بالقرب من العاصمة باماكو.

وأفادت وسائل إعلام، أن مقتل ساديو كامارا، كان جزءاً من موجة هجمات منسقة، شنها مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة وانفصاليون في جميع أنحاء البلاد.

وأفادت تقارير أخرى، أن رئيس مالي، الجنرال أسيمي جويتا، نُقل إلى مكان آمن بعد استهداف منزله.

وقد أعلنت جبهة تحرير أزواد الانفصالية في مالي، أن المرتزقة الروس الذين استأجرهم الجيش المالي، وافقوا على الانسحاب من كيدال بعد يومين من الاشتباكات، وذلك في الوقت الذي تدعي فيه سيطرتها على المدينة.

وتزعم جبهة أزواد أيضاً، أنها سيطرت على المدينة التي كانت بمثابة مقر غير رسمي للحركة الانفصالية لأكثر من عقد من الزمان، قبل أن يستولي عليها جيش مالي بمساعدة المرتزقة الروس في أواخر عام 2023.

وشاركت الجماعة- التي تسعى إلى إقامة دولة عرقية للطوارق منفصلة في الشمال- في هجمات منسقة شنتها جماعات مسلحة في جميع أنحاء مالي، بما في ذلك العاصمة باماكو، يوم السبت، واستؤنفت الأحد بعد هدوء مؤقت.