من مربع التهديدات القاسية، إلى ركب الداعين إلى “ضبط النفس”، انتقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب تجدد القصف بين إيران ودولة الاحتلال.
ترامب الذي كان قد أخبر الصحفيين، أنه سيتصل بمجرم الحرب المدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لكبح جماحه، مؤكدا لهم أنه هوــ ترامب ــ من يتخذ القرارات وأن “بيبي” سيضطر إلى قبول أي اتفاق تتوصل إليه الولايات المتحدة مع إيران.
في القاهرة، يستقبل الرئيس السيسي، اليوم الاثنين، أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، وذلك في إطار زيارة رسمية، يقوم بها إلى مصر.
في القاهرة أيضا، قال مصدر بوزارة التموين، إن الوزارة تعتزم حذف نحو 12 مليون مواطن مقيدا على 3 ملايين بطاقة تموينية خلال الفترة المقبلة.
في القاهرة ثالثا، أصدرت النيابة العامة أمس بيانا، قالت فيه إنها أصدرت قرارات بالتحفظ على أموال وممتلكات صبري نخنوخ وآخرين، بعد أن أثبتت التحقيقات المالية الموازية، وتحريات جهات البحث لجوء المتهمين إلى غسل الأموال المتحصلة من نشاطهم الإجرامي عبر عدة أساليب ملتوية.
وفي السياق، تحفظت الأجهزة الأمنية على المذيعة جولي أمين، شقيقة هند جوزيف أمين عضوة مجلس الشورى خلال محاولتها نقل ملكية 9 سيارات مسجلة باسم نخنوخ في مرور النزهة بالقاهرة.
وقال مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان ــ منظمة سودانية محلية ــ إن استهداف المرافق المدنية يمثل تطورا خطيرا في مسار القتال الدائر في السودان، وذلك عقب قيام مسيرة بتنفيذ هجوم على محطة وقود بمدينة الأبيض.
يوميات الحرب الإقليمية| إيران تقصف وسط وجنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة.. وتل أبيب تستهدف مجمعا للبتروكيماويات

في اليوم الـ101 للعدوان الأمريكي ــ الإسرائيلي علي الجمهورية الإسلامية في إيران، أطلقت إيران على دفعات صواريخ باليستية باتجاه وسط وجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة صباح اليوم الاثنين. وأكد التلفزيون الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية، استهدفت جنوب ووسط الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأفادت “القناة 12” الإسرائيلية بسقوط صواريخ وشظايا في “بيت شيمش” غرب القدس المحتلة ومدينة بئر السبع في النقب جنوبي الأراضي المحتلة.
كذلك، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنّ “صاروخاً إيرانياً سقط في موقع عسكري” في الضفة الغربية، متحدثةً عن وقوع إصابات. وأضاف الإعلام الإسرائيلي، أنّ صفارات الإنذار دوّت في قاعدة “زيكيم” العسكرية في “غلاف غزة”.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن فجر اليوم الاثنين، شن غارات على أهداف عسكرية غربي إيران ووسطها. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات عدة في طهران وتبريز وأصفهان، فيما قالت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، إن انفجارين شديدين على الأقل وقعا في العاصمة طهران، وثلاثة انفجارات في أصفهان.
وكان موقع أكسيوس قد أفاد فجر اليوم، بأن ترامب طلب من نتنياهو خلال مكالمة هاتفية عدم الرد على الهجوم الإيراني، ومنح المزيد من الوقت للدبلوماسية. وبحسب ما ذكره الموقع، نقلاً عن مسؤول أمريكي، فإن ترامب قال لنتنياهو، إن عليه التريث؛ لأن “الأمر بات وشيكًا فيما يتعلق بالاتفاق”.
وأعلنت حركة أنصار الله اليمنية “حظر الملاحة البحرية بشكل كامل وتام على العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر”.
وكان مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، علي أكبر ولايتي، قد قال في تصريحات تلفزيونية قبل ساعات، إن الاستقرار الأمني القائم حالياً في باب المندب، “لا ينبغي أن يدفع العدو إلى الوقوع في خطأ في التقدير”، مؤكداً أن “محور المقاومة يمتلك القدرة على إغلاق كلا الممرّين البحريين”، أي مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
الرئيس السيسي يستقبل اليوم رئيس إريتريا أسياس أفورقي

قال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اليوم، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي “يستقبل اليوم الاثنين، أخاه الرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، وذلك في إطار زيارة رسمية، يقوم بها الرئيس الإريتري إلى جمهورية مصر العربية”.
ومن المقررـ حسب البيان ــ أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات ثنائية؛ تستهدف تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، فضلًا عن التشاور بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكانت العلاقات المصرية الإريترية قد شهدت تحولاً استراتيجياً متسارعاً للانتقال من التعاون الثنائي التقليدي إلى شراكة أمنية وعسكرية متكاملة؛ تهدف إلى احتواء الأطماع الجيو سياسية لإثيوبيا في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، حسب مراقبين.
شمل التقارب توقيع اتفاقيات تعاون عسكري وتبادل معلومات استخباراتية، إلى جانب التنسيق الأمني لحماية الخطوط الملاحية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وعززت مصر حضورها الدبلوماسي والأمني والتجاري بالقرب من ميناء “عصب” الإريتري ومواني جيبوتي.
“التموين”: استبعاد 10 إلى 12 مليون مواطن من منظومة الدعم

نقل موقع “العربية بيزنس” عن مصادر لم يكشف أسماءها، أنه وفي إطار برنامج التحول إلى الدعم النقدي، تجري وزارة التموين والتجارة الداخلية مراجعة للبيانات بناءً على عوامل محددة؛ ستؤدي وفقاً للبرنامج الذي يتم الانتهاء منه حالياً إلى استبعاد ما بين 10 إلى 12 مليون مواطن، ليصل عدد المستفيدين من برنامج الدعم النقدي لنحو 58 مليون مواطن، ولكن سيكون الباب مفتوحاً للتظلمات.
وقالت المصادر: “البرنامج الجديد للدعم النقدي يتسم بالمرونة، وفيه خروج لمن لا تنطبق عليه الشروط، وأيضاً دخول من يستحق، كما سيكون هناك حساب لمعدل التضخم حالة زيادته، ومن المنتظر أيضاً، أن يكون هناك باقات للسلع على غرار شنطة رمضان يمكن الاختيار من بينها”.
وأكدت أن التحول للدعم النقدي لن يكون في صورة “كاش”، ولكن من خلال “كارت ذكي”، يمكن من خلاله شراء السلع، والتي ستتسع إلى 30 سلعة كبديل عن عدد السلع الحالي، وبالتالي، مزيد من الخيارات أمام المواطن، كما تتضمن السلع اللحوم والدواجن.
وأوضحت المصادر، أن قيمة الدعم الذي سيحصل عليه المواطن ستتراوح من 300 إلى 350 جنيهاً للفرد، أي ما يتراوح بين 1200 جنيه إلى 1400 جنيه للأسرة المكونة من 4 أفراد.
النائب العام يصدر قرارا بمنع صبري نخنوخ وزوجته وابن شقيقه وآخرين من التصرف في أموالهم مؤقتا

أصدرت النيابة العامة بياناً رسمياً، أمس الأحد، كشفت فيه عن اتخاذ إجراءات قانونية صارمة في إطار التحقيقات المالية الموازية المتعلقة بواقعة التعدي والبلطجة والمتورط فيها رجل الأعمال صبري نخنوخ.
ونص قرار النيابة بالتحفظ على أموال المتهمين في القضية مع نخنوخ، ومنعهم مؤقتاً من التصرف في ممتلكاتهم لحين الفصل النهائي في القضية.
وذكر بيان النيابة، أن التحقيقات المالية الموازية بشأن تتبع عائدات النشاط الإجرامي للمتهمين، وتحريات جهات البحث، أكدتا لجوء المتهم صبري نخنوخ وآخرين إلى غسل الأموال المتحصلة من نشاطهم الإجرامي عبر عدة أساليب ملتوية، استهدفت بشكل مباشر إخفاء طبيعتها الحقيقية وقطع صلتها بمصدرها غير المشروع.
ووفقا للقرار الصادر عن مكتب النائب العام، فإنه “أصدر المستشار النائب العام، أمر المنع من التصرف رقم 90 لسنة 2026 أوامر تحفظ على ذمة القضية رقم 6262 لسنة 2026 جنح التجمع الخامس بمنع كل: صبري حلمي نخنوخ حنا، وزوجته كلارا غسان شلفون، لبنانية الجنسية، وجون سعيد حلمي نخنوخ حنا (مؤقتًا) من التصرف في أموالهم الشخصية، دون أرصدة الشركات التي يساهمون فيها، سواء كانت أموالاً نقدية أو منقولة أو سائلة أو أسهم أو سندات أو صكوك أو خزائن أو ودائع أو محافظ إلكترونية مملوكة لهم بالبنوك، وغيرها وأموالهم العقارية الشخصية”
كما أصدرت أمراً رسمياً بإدراج أسماء المتهمين على قوائم الممنوعين من السفر خارج البلاد، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال مستمرة وجارية على قدم وساق لاستكمال كشف ملابسات الجرائم المتعددة التي ارتكبها المتهمون.
.. والتحفظ على المذيعة جولي أمين لمحاولتها نقل ملكية سيارات نخنوخ

وفي سياق متصل، تحفظت الأجهزة الأمنية على المذيعة جولي أمين، خلال محاولتها نقل ملكية 9 سيارات مسجلة باسم صبري نخنوخ في مرور النزهة.
وكشف مصدر أمني، أن المذيعة حضرت إلى المرور، وطلبت نقل ملكية السيارات لها بموجب توكيل رسمي من صبري نخنوخ الصادر ضده قرار بالتحفظ على أمواله، فقرر الأمن التحفظ على المذيعة لعرضها على النيابة العامة.
جولي هي شقيقة النائبة بمجلس الشورى عن دائرة القوصية هند جوزيف أمين، وتقدم برنامجا على قناة “الحدث اليوم”.
وكانت جولي قد كتبت منشورا على صفحتها عقب القبض على نخنوخ مباشرة، أعلنت فيه دعمها له، وقالت إنها “مشكلة وهتعدي”.

مرصد حقوقي سوداني: استهداف المرافق المدنية في الأُبيض تطور خطير

قال مرصد الجزيرة الحقوقي، إن طائرة مسيّرة نفذت هجوماً على مدينة الأُبيض في ولاية شمال كردفان، ما أدى إلى انفجار كبير في محطة وقود داخل المدينة صباح أمس الأحد.
وأضاف أن الطائرة حلّقت فوق المدينة لفترات متقطعة، قبل أن تستهدف محطة “الميثاق” للوقود، موضحاً أن الانفجار خلّف ألسنة لهب ودخان، شوهدت في مناطق واسعة من الأبيض.
وذكر المرصد، أن الهجوم تسبب في إصابات بين المدنيين، مشيراً إلى أن المدينة تشهد ضربات متكررة خلال الأسابيع الأخيرة.
واعتبر المرصد، أن استهداف المرافق المدنية يمثل تطوراً خطيراً في مسار القتال، داعياً الأطراف العسكرية إلى قبول هدنة إنسانية، تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار.
جاء الهجوم بعد ساعات من مقتل 11 مدنياً في منطقة أبو زعيمة بولاية شمال كردفان، وفق بيان لهيئة محامي الطوارئ، التي حذرت من تزايد استهداف المركبات المدنية في الإقليم.
وتشهد ولايات جنوب وشمال وغرب كردفان معارك مستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ مارس 2025
وأدى تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة خلال الأيام الماضية إلى مقتل أكثر من 20 مدنياً خلال 3 أيام.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان صدر من جنيف في مايو 2026، إن الهجمات بالطائرات المسيرة تسببت في مقتل نحو 800 مدني منذ بداية العام في السودان.
وتزامن تصاعد هذه الهجمات مع تقارير عن تدفق أسلحة جديدة إلى البلاد، وسط مخاوف من جولة قتال إضافية مع سعي الأطراف المتحاربة إلى توسيع مناطق نفوذها.






